الباب
الأول
المقدمة
الألف.
الدوافع البحث
اللغة العربية هى اللغة الأجنبية التى تُعلّمها مؤسسة التربية
الاسلامية في إندونيسيا، لأن اللغة العربية لها علامة خاصّة و يُرى مشكلات الكثيرة
فى تدريس اللغة العربية حتى الآن. تدريس اللغة نشاط من الأنشطة اللازمة فى أنشطة التربية
لأنه وسيلة انتشار العلوم ، و وظيفة اللغة هى آلة مواصلة التى تسهل مخبِرا فى انتشار
العلوم و التكنولوجي. اللغة واجبة فى تعلُّمها على وجه النظرية و مهارتها، لذلك فإنّ
المواد اللغوية لها علامة خاصّة و تدريس اللغة يحتاج إلى الطريقة و وسائل الإيضاح الخاصّة
فى تدريسها. تدريس اللغة العربية له أربع مهارات
هى مهارة الإستماع و مهارة الكلام و مهارة القراءة و مهارة الكتابة.
و فى الدريس اللغة العربية بعض العوامل يعنى الإعداد،
طرق التدريس، السيراجيات التدريس، وسائل التعليمية و التقويم، و الباحث سيبحث من
بعض منها يعنى الإعداد الدرس. يحتاج المعلم إلى تخطيط عمله ، شأنه في ذلك شأن من يقومون
بالأعمال الهامة الأخرى ، فإذا كانت حاجة أصحاب المهنة الأخرى إلى تخطيط واضحة فهي
بالنسبة للمدارس أشد وضوحاً وأكثر ضرورة ، فالتدريس من أكسر الميادين الإنسانية تعقيداً
وأهمية ، ويكفي أن نذكر أن المدرس يؤدي عمله وسط مجموعة من التلاميذ على مختلف أعمارهم
الزمنية والعقلية ، ومختلف الميول والاستعدادات والقدرات ، وأنه مكلف بتوجيههم حتى
يحصلوا على النتائج العلمية المرغوبة ، وأن عليه أن يستخدم كثيراً من أنواع النشاط
بطريقة فعالة منتجة.
الباء.
رموز المسئلة
1. ما هو
الإعداد الدرس و أهميه ؟
2. ما الفوائد
الإعداد ؟
3. ما واجب
المدرس عند الإعداد ؟
الجيم.
أغراض البحث
1. لمعرفة عن
الإعداد الدرس و أهميته
2. لمعرفة عن
الفوائد الإعداد
3. لمعرفة عن
واجب المدرس عند الإعداد
الباب
الثانى
البحث
الألف. إعداد الدرس و اهميته
إن
لإعداد الدروس أهمية كبيرة، و أثارا عظيما في نجاح الدرس في مهنة التعليم و إننا
ننتظر من طالب المعلمين العناية التامة
بإعداد دروسه في كل مرحلة من مراحل التعليم.[1]
فإذا ما سيطرة المعلم على مادته بعد يضع سنوات من الخبرة و التجربة انتظرنا منه
زيادة فى الإطلاع، حتى يصير فى يوم ما عالما بمادته حق العلم، ماهرا فى تدريسه،
مرتب الفكر، منظم العمل، يرجع اليه فى حل المشكلات. كذالك من المهارات التى لابد يملكها
معلم اللغة العربية هى مهارة تحطيط التدريس و هو عبارة عن الخلاصة عن النظريات
التى تلقاها المعلم عندما كان فى أيام دراسيته، و ها هو الأن لابد أن يطبقها فى
واقع العمل، و قبل أن يبدأ المعلم فى وضع الخطة التدريس فإنه يجب أن يفهم أولا
حقيقة التحطيط للتدريس و أهميته و مكوناته. أو عملية تحضير ذهني و كتابي يضعه
المعلم قبل الدرس بفترة كافية، و يشتمل على عناصر مختلفة لتحقيق أهداف محددة.[2] كذالك
نجاح الدرس متوفقا على عوامل الثلاثة نعنى : إعداد الدروس إعدادا تاما، إجادة
الإلقاء، فهم التلاميذ على فهم جيد.
التحطيط
التدريس أو إعداد هو عبارة عن الخطط المعبرة عن الإجراءات و الخطوات التى سيتم
تنفيذها فى العملية التعليمية لتحقيق الأهداف أو الكفايات الأساسية المقررة من قبل
المنهج الدراسى.[3]
لأن إعداد الدرس مهم جدا عند المدرس
لنجاحه فى التدريس، بجانب ذالك كان عمل المعلم هو حمل التلاميذ على أن يتعلم. و
التعليم الجيد هو التعليم الذى ينمى قواهم العقلية و ينظمها حتى يقوم بأعمالها
خير. لابد لكل مدرس أن يعد العدة لعمله أو
لتدريسه, فليست وظيفة قاصرة على تلقين التلاميذ بالمعلومات، و ملء ادمغتهم بالمعرفة
لإجتياز الإمتحان، و إنما هى وظيفة تتطلب ان يختار الموافق و الخبرات، و المعارف و
السلوكيات ما يجعل مهنة التدريس علية فى نظر التلاميذ.
و الإعداد التدريس هو خطة دهنية يضعها المعلم و
يرسم خطوطها العرضه و الأساسية فى كراسة التحضير ثم بعد ذالك يحاول أن ينفذها فى الفصل.[4]
تعد الخطة التدريسية التومية من أهم الواجبات المعلم و مسؤلياته عى التدريس، حيث
إنه يتهيأ نفسيا و تربويا لتعليم المتعلمين هذه الدروس من معارف و مهاهيم و خبرات
تعليمية.
الباء. أهمية الاطلاع اليومى للمدرس
للاطلاع
اليومى أثر كبير فى نجاح المدرس فى مهنته، و تتطلب مهنة التدريس دوام القراءة و
البحث و الاطلاع. إن المعلم الذى يتقطع عن البحث العلمى، الثقافى او المهنى، قد
رضى لنفسه، ركودا ذهنيا، و ضعفا علميا، و ليس هناك وسيلة أخرى للوصول الى المدرس
الكف، القدير، المتين المادة، الغزير العلم، سوى القراءة اليومية، و الاطلاع
المستمر. فالمدرس ينبغى أن يكون طالب العلم دائما. و قد سئل مرة أحد المربين و هو
( الدكتور أرنولد ) : لماذا تعد دروسك كل يوم قبل أن تقوم بتعليمها ؟ فأجاب : إنى
أود ألا يشرب تلاميذى إلا من منبع جديد و ماء عذب، لا من ماء راكد. و هو يريد
بذالك أن تكون مادته جديدة، كى يكون فى دروسه حياة و نشاط، لا موت و خمول، و أن
تكون دروسه متصلة بالحياة كل الاتصال، خاليا من الخطأ، بعيدة عن الجمود أو الفساد.
تكلم
ويتكلم الكثير ممن لهم علاقة بالعملية التربوية التعليمية عن التحضير اليومي للدروس
المطلوب من المعلم القيام به بين مؤيد ومعارض، وبين متشدد فيه وبين من يلغي أهميته
في التدريس، إلى درجة أصبح أحياناً محور خصام بين المعلم ومدير المدرسة وبين المعلم
والمشرف التربوي، ومن خلال الخبرة التربوية والتعليمية والدراسات الأكاديمية العليا
أشير باختصار إلى بعض الجوانب المهمة. تتسابق الأمم نحو التقدم مستخدمة خططاً متقنة،
ولن تنجح خططها الكبرى دون تجزئتها إلى خطط فرعية، ويعتبر التخطيط التربوي وخطط المدرسة
وخطط المعلم على وجه الخصوص أحد العناصر الرئيسة التي يمكن ان تحقق أهدافاً في غاية
الأهمية ضمن إطار الأهداف العامة للتربية والتعليم في أي دولة. لذا اهتم المسؤولون
والأكاديميون في التربية والتعليم بالتخطيط للتدريس خلال العام أو الفصل الدراسي أو
الدروس اليومية (التحضير) لعدة أسباب.
لا
يكفى لإعداد الدرس أن يكون المدرس على علم بمادته، بل يجب أن يفكر فى المقدمة التى
يبدأ بها الدرس، و الطريقة التى بها تعرض تلك المادة، و التى بها تكون الأسئلة، و
المناقشة، و الموازنة، و استنباط الحقائق و القواعد من الأسئلة التى تذكر للوصول
إلى القاعدة و التطبيق عليها. لذالك
أن المدرس لابد غزير المادة لأن مدرس لابد يستول من فن التدريس، المواد و العلومه.
الجيم. المبادئ التى يجب أن تراعى فى
إعداد الدروس
إذا عزم
الانسان على القيام بعمل ما و جب عليه ان يتدبر ذلك العمل و يتبصر فيه من كل
نواحيه قبل أن يقوم عليه فيعد له كل ما يستلزمه من مادة و عتاد و يحتط لنفسه الخطة
التى يراها كفيلة بتوصيله إلى غايته من غير إسراف فى الوقت حتى يكون تجاح فى عمله.
و كذالك الحال فى التدريس فيجب على المدرس أن يعد درسه و يفكر فيه قبل إلقائه مهما
كان مقدار عمله و مهما كان بلغت ثقته بنفسه فإنه لا يتضمن أن يهتدى مصادفها الى
خيرال طرق لتدريس. و هذه المبادئ التى يجب أن ترعى فى إعداد الدرس هى :
1.
يجب
ألا ينظر المدرس إلى درسه، كما ينظر إلى موضوع منعزل مستقل عن غيره، بل يعده
موضوعا مرتبطا بغيره من الموضوعات. إذا المدرس يجب يستول المواد كثيرة و متنوعة
2.
يجب
أن يكون للمدرس خطة واضحة فى الدرسه، و غرض معين يعمل للوصول إليه.
3.
يجب
أن يتذكر المدرس دائما تلاميذه و سنهم، وما يلائمهم ومالا يلائمهم. لانه أثر كبير
إذا أخطأ مدرس فى الإعطاء المواد، إستخدام طرق و إستراجيات التدريس و وسائل
التعليمية
4.
يجب
أن يكون المدرس على علم تام بوسائل التى يتخذها لتوضيح درسه، من القيام بتجربة
خاصة، أو عرض نموذج معين، أو صورة جميلة، أو مصور جغرافى، أو تاريخى واضح.
5.
يجب
أن ينتفع المدرس بمعلومات التلاميذ السابقة، كى يربط المادة الجديدة بالقاديمة.
6.
يجب
أن يحسن المدرس إختيار مادته.
7.
يجب
أن يبحث المدرس عن اوجه شبه، و أوجه خلاف بين الدروس بعضها ببعض.
8.
يجب
أن يتمكن المدرس من مادته، حتى تكون واضحة فى نفسه و يستطيع توضيحها لغيره نحو
التلاميذه و نفسه.
9.
يجب
تحديد الدرس و تعيينه، بحيث يكون ملائما للزمن، لايستغرق أكثر من الوقت المحدد،
ولا يتطلب أقل منه.
10.
ينبغى
أن ينتفع المدرس بمكتبة المدرسة.
11.
يجب
أن يكون الدروس متصلة بالحياة كل الاتصال.
12.
يجب
أن يفكر المدرس فى الطريقة التى يريد يتبعها و يكون على علم تام بما يشاء أن
يفعله، أو يناقش فيه، أو يستنبطه خطوة من خطوات درسه.
و قال الأخر
واجب المدرس عند الإعداد يعنى :[5]
1.
تعين
غرض الدرس
2.
تعين
المادة و الرجوع الى المصادر الصحيحة
3.
تعين
طرق التدريس المناسبة
4.
تعين
وسائل الإيضاح
5.
تعين
الأسئلة التطبيقية
من مبادئ
مذكورة، كله ينبغى أن يعمله كل المدرس لإستعداد عند عملية التدريسية و لمهنته .
الدال. فوائد إعداد الدرس
هناك فوائد
إعداد الدرس يعنى :
1.
إن
المدرس المتمكن من المادته، المعد لدرسه بعناية و دقة، لا يجد صعوبة فى حفظ النظام
فى الفصل.
2.
إن
المدرس الذى يعنى بإعداد دروسه، و يفكر فى مادته، و فى الطريقة التى بها يصل إلى
عقول تلاميذه يمكن أن يكون ماهرا فى أسئلته فى تدريسه.
3.
إنه
يحافظ على أوقات تلاميذه، و يعمل لإفادتهم، و ترغيبهم فى العمل، فينتبهون إليه كل
الإنتباه.
4.
إن
المدرس الذى يعد دروسه اليومية بعناية و دقة و أمانة لايقف موقفا مخجلا أمام
طلبته، فلا يظهر بيتهم بظهر العاجز.
من
الفوائد الإعداد مذكورة نستنبط أن الإعداد مهم عند المدرس، لأنه يسهل فى التنظيم
الفصل و التلاميذ، تسهيل فى إيصال المعلومات و المواد إلى أدهان التلاميذ، تنظيم
أوقات المدرس فى عمليته حدّ مقرر من الحصة، و المدرس الذى يلاخظ دروسه بالعناية و
الدقة يكون ناجحا فى التدريسه ولا يظهر شئ مخجل و العاجز عند التدريس.
الهاء. مذكرة إعداد الدروس
ينقسم
الدرس الى مراتب فى إعداد الدرس، و هى :
1.
المقدمة
: يذكر فيها طالب ما يتخذه تمهيدا لدرسه. و الغرض منها هو تهيئة عقول التلاميذ
لتلقى الدرس الجديد و إشعارهم بالحاجة إليه، و إثار شوقهم و إنتباههم الى ما اشتمل
عليه، و بعث إهتمامهم و دوافعهم النفسية التى هى العمل فى ربط المعلومات الجديدة
التى سيتلونها فى الدرس بمعاوماتهم القديمة و خبرتهم السابقة.
2.
العرض
: و هى المرتبة التى تعرض فيها المادة الجديدة على التلاميذ و يجب على المعلم إكتشاف
طريقة التدريس المناسبة لطلابه، تكتب الامثلة على السبورة.
3.
الربط
: و هى المرتبة التى تربط فيها أجزاء الدرس بعضها ببعض، او تربط القاعدة الجديدة
بالقديمة. أن يتنبه التلاميذ إلى ما يوجد من الاوجه الخلاف أو الاتفاق بين ما
علموه قديما فتتضح لديهم الحقائق و يرتبط بعضها ببعض.[6]
4.
الاستنباط
: و يذكر فى تلك المرحلة ما يستنبط من التلاميذ بعد الاسئلة و المناقشة و
الموازنة.
5.
التطبيق
أو الاعادة أو المراجعة : بأن يسأل التلاميذ شفويا فى الدرس أو تدوين التمرينات أو
المسائل التى يراد قيام التلاميذ فيها.
و
المكونات إعداد التدريس يعنى :
1.
الإطار
العام الدرس، و يقصد به الأبعاد الزمنية و المكنية و مستوى الصف المادة والوحدة
الدراسية و موضوع الدرس.
2.
الأهداف
التعليمية، و تعد من أهم عناصر إعداد الدرس فهى تساعد المعلم فى تحديد الخبرات و
الأنشطة التعليمية و فى إختيار استراتيجيات التعليم.
3.
امحتوى
التعلم، و يشتمل على العديد من الحقائق و المعارف و المفاهم و التعميمات.
4.
طريقة
التدريس، التى يمكن بواسطتها تقديم المحتوى للمعلمين كى يحقق الأهداف المنشودة,
فإنها تحتاج الى طرق متعددة.
5.
الأنشطة
التعليمية، هى ينبغى لمعلم أن يختار العدد المناسب من الأنشطة و ينوعها، بحيث لا
يشتغرق الدرس كله فى نوع واحد من النشاط الذى يؤدى إلى شعور التلاميذ بالملل.
6.
الوسائل
التعليمية، و يكون يكون إختيارها يرتبط أساسا بالأهداف، فإنه لا يجوز للمعلم أن
يختار وسيلة لمجرد الزينة و أن تكون ملائمة لموضوع الدرس ولمستوى الطلاب.
-
وسائل
السمعية ،مثل الشريط المسجل و الراديو.
-
وسائل
البصرية ، مثل الوحات و الصور.
-
وسائل
السمعية البصرية ، مثل الأفلام الناطقة
7.
التقويم،
ذالك لتأكد من تحقق الأهداف التعليمية.
8.
الواجبات
المنزلية، و هى التى يكلف المعلم تلاميذه أداءها خارج الفصل.[7]
الفاء. المادة
و الطريقة
المادة
هى المعلومات التى يقصد بها المعلم أن يوصلها إلى التلاميذ. يجب أن تكون مختارة
أحسن إختيار و أعدها المدرس إعدادا تاما و سيحضرها فى دهنه صحيحة مرتبة منظمة، و
المدرس مادته يجب أن يفكر فى خير الطرق التى يفهما التلاميذ و يرقي عقولهم.[8] و
هناك الشروط للمادة يعنى :
1.
يجب
أن تكون المادة ملائمة للزمان.
2.
يجب
أن تكون المادة موثوقة بصحتها.
3.
يجب
أن تكون المادة ملائمة بمدارك التلاميذ و سنهم.
4.
ينبغى
أن تكون المادة مختارة.
5.
يجب
أن تكون مادة الدرس مرتبة ترتيبا عقليا.
الطريقة
هى الوسيلة التى يتبعها المدرس لتفهيم التلاميذ أى درس من الدروس فى أى مادة من
المواد أو هى خطة التى يضعها المدرس لنفسه قبل أن يدخل حجرة الدراسية، و يعمل على
تنفيذها فى تلك الحجرة.[9] و النظام الذى يسير المدرس فى إلقاء درسه ليوصل
المعلومات إلى أدهان التلاميذ بشكل يتحسن أغراض التربية. من الملاحظ أنّ الاهتمام بالتعليم
وطرق تدريسه يزداد يوماً بعد يوم، وتتنوع المدارس التربوية التي تتناول طرائق التدريس
وتصنف كل واحدة منها من حيث الفاعلية والتأثير والميزات والعيوب التي تحيط بكل طريقة،
حيث إنّه لا يمكن تعميم أسلوب تدريسي على أنه الأفضل لاختلاف المواقف التعليمية، فإنّه
لا بدّ من ذكر أهم طرائق التدريس، ويُترك اختيار الطريقة على المعلم ليحدد الطريقة
التي تناسب الموقف التعليمي والمادة التعليمية، وفي مقالنا هذا سيكون لنا وقفة مع طرائق
التدريس. طريقة التدريس هو الأسلوب الذي يتّبعه المعلم من أجل تحقيق الأهداف المرجوّ
تحقيقها من الموقف التعليمي، ويتضمن عدد من الأنشطة والإجراءات التي يتّبعها المعلم
داخل الصف ليوصل للطلاب مجموعة الحقائق والمفاهيم المتعلقة بالدرس. فيما يتصل بطريقة التدريس :
1.
أن
يفكر المدرس فى طريقة التدريس.
2.
أن
يختار الطريقة المناسبة بمستوى التلاميذ.
3.
ان
يدون المدرس فى كراسة إعداد الدروس و خطوة الدرس.
4.
ان
يقسم الدرس الى مراحل.
5.
على
المدرس أن يلخص و يستنبط الدرس.
الباب الثالث
الإختتام
الألف. ألخلاصة
·
الإعداد هو عبارة
عن الخلاصة عن النظريات التى تلقاها المعلم عندما كان فى أيام دراسيته. لأن إعداد الدرس
مهم جدا عند المدرس لنجاحه فى التدريس، بجانب ذالك كان عمل المعلم هو حمل التلاميذ
على أن يتعلم.
·
ترتيب الإعداد
: المقدمة، العرض، الربط، الاستنباط، التطبيق أو الاعادة أو المراجعة.
·
وجب المدرس
عند الإعداد : تعين غرض الدرس، تعين المادة و الرجوع الى المصادر الصحيحة، تعين طرق
التدريس المناسبة، تعين وسائل الإيضاح، تعين الأسئلة التطبيقية.
·
المادة هى المعلومات التى يقصد بها المعلم أن يوصلها إلى
التلاميذ يجب أن تكون مختارة أحسن إختيار و أعدها المدرس إعدادا تاما و سيحضرها فى
دهنه صحيحة مرتبة منظمة، و المدرس مادته يجب أن يفكر فى خير الطرق التى يفهما التلاميذ
و يرقي عقولهم.
·
الطريقة هى الوسيلة
التى يتبعها المدرس لتفهيم التلاميذ أى درس من الدروس فى أى مادة من المواد أو هى خطة
التى يضعها المدرس لنفسه قبل أن يدخل حجرة الدراسية، و يعمل على تنفيذها فى تلك الحجرة.
مراجع
محمد
عطية الإبراشى، روح التربية و التعليم، دار الحياء الكتب العربية
مركز
نون، التدريس طرائق و إستراتيجيات، بيروت: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية،
2011
أوريل
بحر الدين، مهارات التدريس: نحو إعداد مدرس اللغة العربية الكفء، مالانق: جامعة
مولانا ملك إبراهيم الإسلامية الحكومية, 2011
إبراهيم
محمد عطا، طرق تدريس اللغة العربية و التربية الدينية، القاهرة: مكتبة النهضة
المصرية، 1996
قسم
المنهج الدراسي، أصول التربية و التعليم، فونوروكو: دار السلام
محمد
صالح سمك، فن التدريس للتربية اللغوية و انطباعها المسلكية و أنماطها العلمية،
القاهرة: دار الفكر، 1998
[3] . أوريل بحر الدين، مهارات التدريس: نحو إعداد مدرس اللغة
العربية الكفء،(مالانق: جامعة مولانا ملك إبراهيم الإسلامية الحكومية, 2011) ص.
100
[4] . إبراهيم محمد عطا، طرق تدريس اللغة العربية و التربية الدينية،(القاهرة:
مكتبة النهضة المصرية، 1996). ص. 22
[6] . محمد صالح سمك، فن التدريس للتربية اللغوية و انطباعها
المسلكية و أنماطها العلمية،(القاهرة: دار الفكر، 1998). ص. 636
Tidak ada komentar:
Posting Komentar